الخصاونة يلتقي وجهاء وفعاليات شعبية ورسمية في محافظة الطفيلة.. أولى وأخيرة
2022/09/24 | 22:13:15
وألقى محافظ الطفيلة الدكتور محمد أبو جاموس، في اللقاء الذي جرى تنظيمه في قاعة الأعمال بجامعة الطفيلة التقنية، بحضور شيوخ ووجهاء محافظة الطفيلة وممثلين عن الفعاليات الرسمية والشعبية والخيرية والتطوعية، كلمة قال فيها إن زيارات رئيس الوزراء للمحافظات تؤكد مدى حرص الحكومة على ترجمة توجيهات جلالة الملك عبد الله الثاني لتلمس احتياجات المواطنين والإطلاع على همومهم ومطالبهم في الميدان.
وأضاف: لقد سطر رجالات محافظة الطفيلة الهاشمية أروع البطولات والتضحيات للذود عن هذا الحمى الطهور عبر تاريخه المجيد.
وقدم الشكر لرئيس الوزراء والطاقم الوزاري على هذه الزيارة الكريمة التي تأتي ترجمةً للتوجيهات الملكية السامية بالتواصل مع المواطنين وتلمس احتياجاتهم والاستماع الى مطالبهم.
وفي اللقاء، أكد رئيس بلدية الطفيلة الكبرى الدكتور حازم العدينات، ضرورة تحقيق حزمة من المطالب والاحتياجات التي تهم الشأن البلدي لجهة تحسين البنية التحتية والخدمات المقدمة للمواطنين، ومن أبرزها: توفير آليات وضاغطات حديثة بدلا من الحالية التي تعاني من الأعطال، وزيادة المخصصات المالية الموجهة لتعبيد الطرق وإعادة تأهيلها، مشيرا الى أن مبلغ 750 ألف دينار غير كافٍ لطرح عطاءات صيانة وتأهيل الطرق المدرجة على جدول الصيانة.
وقال رئيس مجلس محافظة الطفيلة فايز السفاسفة، "إننا نثمن زيارة رئيس الوزراء الى الطفيلة للإطلاع على هموم ومطالب أبناء محافظة الطفيلة على أرض الواقع وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على حرص القيادة الهاشمية والحكومة الرشيدة على متابعة هموم الموطنين والعمل على حلها وتسهيلها.
وأضاف "أننا كمجلس محافظة الطفيلة وتسليماً منا لتحقيق رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني نضع بين يدي دولتكم مطالب وهموم أبناء محافظة الطفيلة، والتي تعبر عن جزء بسيط مما يعانية أبناء محافظة الطفيلة من الفقر والبطالة ونقص بعض الخدمات الضرورية ونتمنى أخذها بعين الاعتبار والايعاز لمن يلزم من أجل معالجتها وتحقيقها على أرض الواقع لتحقيق الرؤية والطموحات نحو أردن أفضل في ظل حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين وولي عهده سمو الأمير حسين".
وقال السفاسفة إن أهم ما يعانيه مجلس محافظة الطفيلة في كل عام هو "تأخر إصدار الموازنة العامة لبعد شهر أيار، فتطرح العطاءات بداية تموز، ويوقف طرحها منتصف تشرين الثاني، فيما يوقف صرف المستحقات في منتصف شهر كانون الأول من كل عام، مبينا أن بعض العطاءات تزيد مدتها عن ستة أشهر ما يؤدي إلى تراكم المديونية على المجلس، وعدم السرعة في تنفيذ هذه العطاءات، إلى جانب أن هنالك تأخرا واضحا ومتعمدا في العطاءات الخاصة بقطاع التربية والتعليم والصحة والمياه.
وطالب السفاسفة، بضرورة إقامة مجمع للدوائر الحكومية، وقصر للعدل في محافظة الطفيلة في منطقة العشرية على الأرض الخاصة بوزارة التربية بالقرب من مبنى محافظة الطفيلة الجديد، وأن تكون مخصصاته من وزارة العدل وليس من مجلس المحافظة، وإنارة طريق الطفيلة الحسا، وإنشاء بوابة لمدخل محافظة الطفيلة بالقرب من جامع المرحوم عقلة المرايات.
وأشار إلى ضرورة معالجة مشكلة الصرف الصحي في مناطق: العيص قرب المستشفى الحكومي، والبلدية، وادي زيد، وعين البيضاء، وبصيرا والقادسية، وتعبيد الطريق الملوكي كاملاً حسب المواصفات باتجاهين مع إقامة جزيرة وسطية وإنارة وأرصفة جانبية، وأن تكون على موازنة مركزية وزارة الأشغال العامة أسوة بالمحافظات الأخرى، وتفعيل المدينة الصناعية، وجلب المستثمرين من أجل الحد من البطالة، بالإضافة إلى تشغيل الأيدي العاملة، وتعيين أبناء الطفيلة في شركات الفوسفات، والبوتاس، وطاقة الرياح، والنحاس، والكهرباء.
وشدد السفاسفة على ضرورة الإيعاز لوزير التعليم العالي من أجل فتح التخصصات للفرع الأدبي (دبلوم) في جامعة الطفيلة التقنية، وتغطية النقص الكبير من الموظفين في الدوائر الحكومية داخل محافظة الطفيلة.
وطالب بمخاطبة وزارة التربية لزيادة عدد المعينين في قطاع التربية في محافظة الطفيلة، إذ أصبحت نسبة التعيين على الإضافي تغطي نسبة كبيرة من مدارس المحافظة لوجود نقص كبير في التعيينات الرسمية، وزيادة أعداد المجندين من أبناء محافظة الطفيلة لدى القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، ورفع سن التجنيد إلى ثلاثين عاماً نتيجه لارتفاع نسبة البطالة في المحافظة، ودعم الطفيلة من قبل الشركات العاملة فيها: الفوسفات، وطاقة الرياح، وتحويل صندوق الطاقة الخاص بمحافظة الطفيلة إلى بنك تنمية المدن في الطفيلة، ورفد المستشفى الحكومي الجديد بالأجهزة الطبية المطلوبة والكوادر البشرية، ومنح الموظفين علاوة المنطقة النائية، ورفع الحوافز لهم، والإبقاء على المستشفى العسكري بالاضافة إلى المستشفى الحكومي لتغطية القطاع الجنوبي من المحافظة، ومخاطبة وزارة الصحة والخدمات الطبية لعقد اتفاقية لمعالجة المدنيين في المستشفى العسكري والعسكريين في المستشفى الحكومي؛ لتخفيف العبء على الطرفين وتقديم الرعاية الصحية المناسبة للمواطنين، إلى جانب المطالبة بترفيع منطقة العين البيضاء إلى لواء.
ودعا السفاسفة إلى استكمال إقامة العديد من الطرق الرئيسة والفرعية في الطفيلة مثل طريق الضحل، وقنان الثوابية، وطريق الأغوار وغيرها من الطرق في عفرا وعلاقة والحسا، والإيعاز لوزارة الزراعة لتخصيص أراضي سد التنور للجمعيات التعاونية الزراعية بواقع 25 دنما لكل جمعية، والسماح لها بحفر آبار ارتوازية لتغطية هذه الأراضي من نقص المياه، خصوصاً بعد جفاف سد التنور، ودعم المزارعين ومربي الثروه الحيوانية في المحافظة والسماح لهم بحفر آبار ارتوازية، واستحداث مركز للزوار في لواء الحسا وترميم قلعة الحسا.
وطالب رئيس مجلس مؤسسة اعمار الطفيلة مصطفى العوران، ورئيسة الاتحاد النسائي في الطفيلة حنان الخريسات، وعضو مجلس مؤسسة إعمار الطفيلة إياد الحجوج، ورؤساء بلديات الطفيلة الدكتور حازم العدينات والحسا خالد الحجايا وبصيرا الدكتور جهاد الرفوع والقادسية علي النعانعة، ورئيس اتحاد المزارعين عرفات المرايات، وممثلون عن قطاعات الجمعيات الخيرية والتعاونية والصحة والشباب والزراعة والجمعيات السياحية ومناطق جرف الدراويش، باستكمال مدرسة الشيخ جابر الأحمد الصباح في الطفيلة، وتحسين واقع الخدمات الصحية المقدمة للسيدات، خاصة في موضوع أشعة الميموغرام، وتقديم الدعم الكافي لمربي المواشي.
كما طالبت الفعاليات الشعبية والشبابية والتطوعية والنقابية في الطفيلة في اللقاء بضرورة إنشاء مصنع للألبان في الطفيلة يضم أجهزة حديثة، ودعم قطاع المزارعين فيما يتعلق بالطاقة، إلى جانب متابعة ملف صندوق الطاقة وآليات دعم شركات طاقة الرياح للمجتمع المحلي في الطفيلة ضمن مسؤولياتها المجتمعية.
ودعت إلى ضرورة تخصيص صندوق للطاقة لمحافظة الطفيلة كونها تحتضن أربع شركات لطاقة الرياح برأس مال تجاوز الـ 717 مليون دينار، إلى جانب إيلاء المسارات السياحية في الطفيلة مزيدا من الترويج السياحي، والعمل على دعم الجمعيات السياحية العاملة في المنطقة، وتحسين الطرق النافذة للمواقع السياحية وتزويدها بالخدمات اللازمة.
بينما استعرض عدد من وجهاء وشيوخ جرف الدراويش والحسا الواقع الذي تعانيه تلك المناطق من نقص في الخدمات، وحاجتها إلى ايجاد مشروعات استثمارية وتشغيل أبناء تلك المناطق المتعطلين عن العمل.
كما طالبت الفعاليات، بضرورة فتح باب التجنيد لأبناء الطفيلة واستغلال مياه محطة التنقية في إقامة مشروعات زراعية دون تحميل المزارعين أي أجور للمياه ،بالإضافة إلى إيجاد مديريات ومكاتب حكومية في لواءي الحسا وبصيرا، وحث شركتي الفوسفات والبوتاس على دعم المجتمعات المحلية مع العمل على إيلاء مناطق بدو الجنوب كل الرعاية والاهتمام.
وبين وزير التنمية الاجتماعية أيمن المفلح، من جهته، أن هنالك 61 جمعية خيرية في الطفيلة تعمل تحت مظلة وزارة التنمية، لافتا إلى أن الوزارة مستمرة في دعم هذه الجمعيات؛ لإقامة مشروعات تنعكس على المجتمعات المحلية، فيما حظيت العديد من الجمعيات في الطفيلة بأوجه الدعم الذي تقدمه الوزارة وأخرى سيجري شمولها العام المقبل.
وأشار إلى أنه جرى الاتفاق على تأثيث وتجهيز مركز خدمات الرعاية الدامجة في لواء الحسا بعد رفده بالموظفين، مبينا أنه سيجري متابعة قضية الموظفات العاملات لدى الاتحاد العام للجمعيات الخيرية اللواتي يعملن على حساب الاتحاد في عمان.
وقال وزير الطاقة والثروة المعدنية الدكتور صالح الخرابشة، إن الوزارة تتابع ملف صندوق الطاقة مع شركات الطاقة المتجددة العاملة في محافظة الطفيلة، مشيرا إلى أنه سيجري دعم بعض المشروعات الزراعية الإنتاجية من أجل دعم المزارعين، والنهوض بالزراعة والمساهمة في تحقيق الأمن الغذائي، وذلك للمساعدة في تكاليف الطاقة خاصة للمشروعات التي تقوم بتشغيل الأردنيين.
وبين أن شركة خاصة ستقوم بعمليات التنقيب عن النحاس في مناطق ضانا وفينان وخربة النحاس، بالتزامن مع عمليات التنقيب عن النفط والذهب في مواقع عدة، وقال "نأمل أن تكون هنالك مؤشرات إيجابية حول وجود كميات ذات جدوى اقتصادية من تلك المعادن".
وأكد وزير السياحة والآثار نايف الفايز، من ناحيته، أنه سيجري افتتاح متحف الطفيلة قبل نهاية العام الحالي بعد تجهيزه بجميع المعدات اللازمة، إلى جانب العمل على تمكين المجتمعات المحلية من خلال مسارات "رب الأردن"، فضلا عن قيام الوزارة بتدريب وتأهيل شباب الطفيلة للعمل في القطاع السياحي بالتعاون مع مؤسسة التدريب المهني للراغبين في ممارسة العمل السياحي بمختلف أشكاله.
وأضاف أنه جرى تشغيل مجموعة من أبناء لواء بصيرا في المواقع الآثرية في اللواء، في وقت جرى إحالة إدارة حمامات عفرا المعدنية على جمعية سياحية وفق الأنظمة والقوانين والشروط والتي جرى الاعلان عنها.
واستعرض وزير الإدارة المحلية توفيق كريشان، حجم الدعم الذي قدمته الوزارة منذ نحو عامين والبالغ 3.7 مليون دينار شمل أشكال من الدعم لبلديات الطفيلة الأربع وهي: الطفيلة الكبرى، وبصيرا، والقادسية، والحسا، إلى جانب رفع حصة هذه البلديات من المحروفات إلى نحو مليون دينار، مشيرا إلى سعي الوزارة وتأكيدها بضرورة شراء ضاغطات وىليات حديثة واستبدالها مكان القديمة.
وأبدى وزير الزراعة المهندس خالد الحنيفات، بدوره، استعداد الوزارة لتخصيص قطعة أرض من أراضي الحراج لإقامة قصر عدل لمحافظة الطفيلة، مشيرا إلى أنه جرى منح قروض من خلال مؤسسة الإقراض الزراعي بلغت 100 مليون دينار بينها 50 مليون دون فائدة، فضلا عن إعطاء تسهيلات وإعفاءات للمشروعات الخاصة بالتصنيع الغذائي الى جانب دعم مزارعي الزراعات الحقلية ومشروعات الحصاد المائي.
ودعا المستثمرين في المجال الزراعي إلى استغلال واستثمار محطة "الفحيلي" في لواء الحسا ما سيعود بالنفع على سكان تلك المناطق، فيما قامت الوزارة بإقامة 63 حفيرة وسدا ترابيا ضمن مشروع وطني تقوم بتنفيذه بغية استغلال مياه الأمطار، فيما سيجري إقامة معرض دائم للمنتجات المحلية الريفية في عمان والعديد من محافظات المملكة لدعم المنتجات المحلية الزراعية.
وفي معرض رده على مطالب القطاع الشباب، أكد وزير الشباب محمد النابلسي، سعي الوزارة إلى دعم المراكز الشبابية والأندية الفاعلة في المحافظات في سبيل تنشيط الحركة الرياضية ورعاية المبدعين، لافتا إلى استعداد مركز شابات الطفيلة ليكون معرضا لمنتجات السيدات في الطفيلة.
وأضاف أن نحو 401 ناد يعمل تحت مطلة وزارة الشباب، إذ يجري دعم الأندية الفاعلة وضمن حزمة من الأسس والشروط، حيث جرى تقديم الدعم لعشرات الأندية في وقت يجري فيه دراسة دعم أندية أخرى في المحافظات.
وبين وزير الصحة الدكتور فراس الهواري أن مستشفى الطفيلة يعد من المستشفيات المميزة التي ستقدم الرعاية الصحية النوعية لأبناء محافظة الطفيلة، بعدما جرى تجهيزها بالمعدات والأجهزة الطبية إلى جانب توفير زهاء 455 موظفا منهم 250 ممرضا وطبيبا جرى تعيينهم من خلال ديوان الخدمة المدنية.
وأشار إلى أن المستشفى يضم 180 ممرضا وثمانية أطباء اختصاص في العديد من الاختصاصات الطبية، فيما سيجري شمول المستشفى ببرنامج "الطبيب الزائر" للقيام بعمليات نوعية، فضلا عن العمل ليكون المستشفى تعليميا بالتعاون مع جامعة مؤتة.
وبين وزير الصناعة والتجارة يوسف الشمالي أن الحكومة ماضية في دعم أعلاف المواشي وتوزيعها على مربي المواشي، وفق كشوفات الحيازات الواردة من مديريات الزراعة، فيما سيجري إعادة النظر في توزيع مادة النخالة بالعمل على زيادة الكميات التي توزع على المزارعين.
وزير العمل نايف استيتية أوضح أنه جرى تشغيل 200 باحث عن عمل في الفروع الإنتاجية في بصيرا وارويم في المصنعين وخلال الفترة المسائية، مشيرا إلى أنه جرى تشغيل 44 من شباب الطفيلة خلال يوم وظيفي جرى تنظيمه وأنه سيجري زيادة أعداد المشتغلين من الشباب في مراحل قادمة.
وأضاف أن هنالك تعاونا وتنسيقا مع شركتي الاتصالات زين وأورنج للعمل على تأهيل وتدريب الشباب العاطلين عن العمل في مراكز تدريبية، وهو من شأنه أن يوفر فرص عمل لأبناء الطفيلة في مجالات صيانة الهواتف الخلوية، في حين تضم الفروع الإنتاجية حاليا نحو 1400 عامل وعاملة سيجري زيادة أعدادهم في المراحل المقبلة؛ بغية زيادة الطاقة الاستيعابية في تلك الفروع.
--(بترا)
ع ق / ن ح/ م ك
24/09/2022 19:13:15
وأضاف: لقد سطر رجالات محافظة الطفيلة الهاشمية أروع البطولات والتضحيات للذود عن هذا الحمى الطهور عبر تاريخه المجيد.
وقدم الشكر لرئيس الوزراء والطاقم الوزاري على هذه الزيارة الكريمة التي تأتي ترجمةً للتوجيهات الملكية السامية بالتواصل مع المواطنين وتلمس احتياجاتهم والاستماع الى مطالبهم.
وفي اللقاء، أكد رئيس بلدية الطفيلة الكبرى الدكتور حازم العدينات، ضرورة تحقيق حزمة من المطالب والاحتياجات التي تهم الشأن البلدي لجهة تحسين البنية التحتية والخدمات المقدمة للمواطنين، ومن أبرزها: توفير آليات وضاغطات حديثة بدلا من الحالية التي تعاني من الأعطال، وزيادة المخصصات المالية الموجهة لتعبيد الطرق وإعادة تأهيلها، مشيرا الى أن مبلغ 750 ألف دينار غير كافٍ لطرح عطاءات صيانة وتأهيل الطرق المدرجة على جدول الصيانة.
وقال رئيس مجلس محافظة الطفيلة فايز السفاسفة، "إننا نثمن زيارة رئيس الوزراء الى الطفيلة للإطلاع على هموم ومطالب أبناء محافظة الطفيلة على أرض الواقع وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على حرص القيادة الهاشمية والحكومة الرشيدة على متابعة هموم الموطنين والعمل على حلها وتسهيلها.
وأضاف "أننا كمجلس محافظة الطفيلة وتسليماً منا لتحقيق رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني نضع بين يدي دولتكم مطالب وهموم أبناء محافظة الطفيلة، والتي تعبر عن جزء بسيط مما يعانية أبناء محافظة الطفيلة من الفقر والبطالة ونقص بعض الخدمات الضرورية ونتمنى أخذها بعين الاعتبار والايعاز لمن يلزم من أجل معالجتها وتحقيقها على أرض الواقع لتحقيق الرؤية والطموحات نحو أردن أفضل في ظل حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين وولي عهده سمو الأمير حسين".
وقال السفاسفة إن أهم ما يعانيه مجلس محافظة الطفيلة في كل عام هو "تأخر إصدار الموازنة العامة لبعد شهر أيار، فتطرح العطاءات بداية تموز، ويوقف طرحها منتصف تشرين الثاني، فيما يوقف صرف المستحقات في منتصف شهر كانون الأول من كل عام، مبينا أن بعض العطاءات تزيد مدتها عن ستة أشهر ما يؤدي إلى تراكم المديونية على المجلس، وعدم السرعة في تنفيذ هذه العطاءات، إلى جانب أن هنالك تأخرا واضحا ومتعمدا في العطاءات الخاصة بقطاع التربية والتعليم والصحة والمياه.
وطالب السفاسفة، بضرورة إقامة مجمع للدوائر الحكومية، وقصر للعدل في محافظة الطفيلة في منطقة العشرية على الأرض الخاصة بوزارة التربية بالقرب من مبنى محافظة الطفيلة الجديد، وأن تكون مخصصاته من وزارة العدل وليس من مجلس المحافظة، وإنارة طريق الطفيلة الحسا، وإنشاء بوابة لمدخل محافظة الطفيلة بالقرب من جامع المرحوم عقلة المرايات.
وأشار إلى ضرورة معالجة مشكلة الصرف الصحي في مناطق: العيص قرب المستشفى الحكومي، والبلدية، وادي زيد، وعين البيضاء، وبصيرا والقادسية، وتعبيد الطريق الملوكي كاملاً حسب المواصفات باتجاهين مع إقامة جزيرة وسطية وإنارة وأرصفة جانبية، وأن تكون على موازنة مركزية وزارة الأشغال العامة أسوة بالمحافظات الأخرى، وتفعيل المدينة الصناعية، وجلب المستثمرين من أجل الحد من البطالة، بالإضافة إلى تشغيل الأيدي العاملة، وتعيين أبناء الطفيلة في شركات الفوسفات، والبوتاس، وطاقة الرياح، والنحاس، والكهرباء.
وشدد السفاسفة على ضرورة الإيعاز لوزير التعليم العالي من أجل فتح التخصصات للفرع الأدبي (دبلوم) في جامعة الطفيلة التقنية، وتغطية النقص الكبير من الموظفين في الدوائر الحكومية داخل محافظة الطفيلة.
وطالب بمخاطبة وزارة التربية لزيادة عدد المعينين في قطاع التربية في محافظة الطفيلة، إذ أصبحت نسبة التعيين على الإضافي تغطي نسبة كبيرة من مدارس المحافظة لوجود نقص كبير في التعيينات الرسمية، وزيادة أعداد المجندين من أبناء محافظة الطفيلة لدى القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، ورفع سن التجنيد إلى ثلاثين عاماً نتيجه لارتفاع نسبة البطالة في المحافظة، ودعم الطفيلة من قبل الشركات العاملة فيها: الفوسفات، وطاقة الرياح، وتحويل صندوق الطاقة الخاص بمحافظة الطفيلة إلى بنك تنمية المدن في الطفيلة، ورفد المستشفى الحكومي الجديد بالأجهزة الطبية المطلوبة والكوادر البشرية، ومنح الموظفين علاوة المنطقة النائية، ورفع الحوافز لهم، والإبقاء على المستشفى العسكري بالاضافة إلى المستشفى الحكومي لتغطية القطاع الجنوبي من المحافظة، ومخاطبة وزارة الصحة والخدمات الطبية لعقد اتفاقية لمعالجة المدنيين في المستشفى العسكري والعسكريين في المستشفى الحكومي؛ لتخفيف العبء على الطرفين وتقديم الرعاية الصحية المناسبة للمواطنين، إلى جانب المطالبة بترفيع منطقة العين البيضاء إلى لواء.
ودعا السفاسفة إلى استكمال إقامة العديد من الطرق الرئيسة والفرعية في الطفيلة مثل طريق الضحل، وقنان الثوابية، وطريق الأغوار وغيرها من الطرق في عفرا وعلاقة والحسا، والإيعاز لوزارة الزراعة لتخصيص أراضي سد التنور للجمعيات التعاونية الزراعية بواقع 25 دنما لكل جمعية، والسماح لها بحفر آبار ارتوازية لتغطية هذه الأراضي من نقص المياه، خصوصاً بعد جفاف سد التنور، ودعم المزارعين ومربي الثروه الحيوانية في المحافظة والسماح لهم بحفر آبار ارتوازية، واستحداث مركز للزوار في لواء الحسا وترميم قلعة الحسا.
وطالب رئيس مجلس مؤسسة اعمار الطفيلة مصطفى العوران، ورئيسة الاتحاد النسائي في الطفيلة حنان الخريسات، وعضو مجلس مؤسسة إعمار الطفيلة إياد الحجوج، ورؤساء بلديات الطفيلة الدكتور حازم العدينات والحسا خالد الحجايا وبصيرا الدكتور جهاد الرفوع والقادسية علي النعانعة، ورئيس اتحاد المزارعين عرفات المرايات، وممثلون عن قطاعات الجمعيات الخيرية والتعاونية والصحة والشباب والزراعة والجمعيات السياحية ومناطق جرف الدراويش، باستكمال مدرسة الشيخ جابر الأحمد الصباح في الطفيلة، وتحسين واقع الخدمات الصحية المقدمة للسيدات، خاصة في موضوع أشعة الميموغرام، وتقديم الدعم الكافي لمربي المواشي.
كما طالبت الفعاليات الشعبية والشبابية والتطوعية والنقابية في الطفيلة في اللقاء بضرورة إنشاء مصنع للألبان في الطفيلة يضم أجهزة حديثة، ودعم قطاع المزارعين فيما يتعلق بالطاقة، إلى جانب متابعة ملف صندوق الطاقة وآليات دعم شركات طاقة الرياح للمجتمع المحلي في الطفيلة ضمن مسؤولياتها المجتمعية.
ودعت إلى ضرورة تخصيص صندوق للطاقة لمحافظة الطفيلة كونها تحتضن أربع شركات لطاقة الرياح برأس مال تجاوز الـ 717 مليون دينار، إلى جانب إيلاء المسارات السياحية في الطفيلة مزيدا من الترويج السياحي، والعمل على دعم الجمعيات السياحية العاملة في المنطقة، وتحسين الطرق النافذة للمواقع السياحية وتزويدها بالخدمات اللازمة.
بينما استعرض عدد من وجهاء وشيوخ جرف الدراويش والحسا الواقع الذي تعانيه تلك المناطق من نقص في الخدمات، وحاجتها إلى ايجاد مشروعات استثمارية وتشغيل أبناء تلك المناطق المتعطلين عن العمل.
كما طالبت الفعاليات، بضرورة فتح باب التجنيد لأبناء الطفيلة واستغلال مياه محطة التنقية في إقامة مشروعات زراعية دون تحميل المزارعين أي أجور للمياه ،بالإضافة إلى إيجاد مديريات ومكاتب حكومية في لواءي الحسا وبصيرا، وحث شركتي الفوسفات والبوتاس على دعم المجتمعات المحلية مع العمل على إيلاء مناطق بدو الجنوب كل الرعاية والاهتمام.
وبين وزير التنمية الاجتماعية أيمن المفلح، من جهته، أن هنالك 61 جمعية خيرية في الطفيلة تعمل تحت مظلة وزارة التنمية، لافتا إلى أن الوزارة مستمرة في دعم هذه الجمعيات؛ لإقامة مشروعات تنعكس على المجتمعات المحلية، فيما حظيت العديد من الجمعيات في الطفيلة بأوجه الدعم الذي تقدمه الوزارة وأخرى سيجري شمولها العام المقبل.
وأشار إلى أنه جرى الاتفاق على تأثيث وتجهيز مركز خدمات الرعاية الدامجة في لواء الحسا بعد رفده بالموظفين، مبينا أنه سيجري متابعة قضية الموظفات العاملات لدى الاتحاد العام للجمعيات الخيرية اللواتي يعملن على حساب الاتحاد في عمان.
وقال وزير الطاقة والثروة المعدنية الدكتور صالح الخرابشة، إن الوزارة تتابع ملف صندوق الطاقة مع شركات الطاقة المتجددة العاملة في محافظة الطفيلة، مشيرا إلى أنه سيجري دعم بعض المشروعات الزراعية الإنتاجية من أجل دعم المزارعين، والنهوض بالزراعة والمساهمة في تحقيق الأمن الغذائي، وذلك للمساعدة في تكاليف الطاقة خاصة للمشروعات التي تقوم بتشغيل الأردنيين.
وبين أن شركة خاصة ستقوم بعمليات التنقيب عن النحاس في مناطق ضانا وفينان وخربة النحاس، بالتزامن مع عمليات التنقيب عن النفط والذهب في مواقع عدة، وقال "نأمل أن تكون هنالك مؤشرات إيجابية حول وجود كميات ذات جدوى اقتصادية من تلك المعادن".
وأكد وزير السياحة والآثار نايف الفايز، من ناحيته، أنه سيجري افتتاح متحف الطفيلة قبل نهاية العام الحالي بعد تجهيزه بجميع المعدات اللازمة، إلى جانب العمل على تمكين المجتمعات المحلية من خلال مسارات "رب الأردن"، فضلا عن قيام الوزارة بتدريب وتأهيل شباب الطفيلة للعمل في القطاع السياحي بالتعاون مع مؤسسة التدريب المهني للراغبين في ممارسة العمل السياحي بمختلف أشكاله.
وأضاف أنه جرى تشغيل مجموعة من أبناء لواء بصيرا في المواقع الآثرية في اللواء، في وقت جرى إحالة إدارة حمامات عفرا المعدنية على جمعية سياحية وفق الأنظمة والقوانين والشروط والتي جرى الاعلان عنها.
واستعرض وزير الإدارة المحلية توفيق كريشان، حجم الدعم الذي قدمته الوزارة منذ نحو عامين والبالغ 3.7 مليون دينار شمل أشكال من الدعم لبلديات الطفيلة الأربع وهي: الطفيلة الكبرى، وبصيرا، والقادسية، والحسا، إلى جانب رفع حصة هذه البلديات من المحروفات إلى نحو مليون دينار، مشيرا إلى سعي الوزارة وتأكيدها بضرورة شراء ضاغطات وىليات حديثة واستبدالها مكان القديمة.
وأبدى وزير الزراعة المهندس خالد الحنيفات، بدوره، استعداد الوزارة لتخصيص قطعة أرض من أراضي الحراج لإقامة قصر عدل لمحافظة الطفيلة، مشيرا إلى أنه جرى منح قروض من خلال مؤسسة الإقراض الزراعي بلغت 100 مليون دينار بينها 50 مليون دون فائدة، فضلا عن إعطاء تسهيلات وإعفاءات للمشروعات الخاصة بالتصنيع الغذائي الى جانب دعم مزارعي الزراعات الحقلية ومشروعات الحصاد المائي.
ودعا المستثمرين في المجال الزراعي إلى استغلال واستثمار محطة "الفحيلي" في لواء الحسا ما سيعود بالنفع على سكان تلك المناطق، فيما قامت الوزارة بإقامة 63 حفيرة وسدا ترابيا ضمن مشروع وطني تقوم بتنفيذه بغية استغلال مياه الأمطار، فيما سيجري إقامة معرض دائم للمنتجات المحلية الريفية في عمان والعديد من محافظات المملكة لدعم المنتجات المحلية الزراعية.
وفي معرض رده على مطالب القطاع الشباب، أكد وزير الشباب محمد النابلسي، سعي الوزارة إلى دعم المراكز الشبابية والأندية الفاعلة في المحافظات في سبيل تنشيط الحركة الرياضية ورعاية المبدعين، لافتا إلى استعداد مركز شابات الطفيلة ليكون معرضا لمنتجات السيدات في الطفيلة.
وأضاف أن نحو 401 ناد يعمل تحت مطلة وزارة الشباب، إذ يجري دعم الأندية الفاعلة وضمن حزمة من الأسس والشروط، حيث جرى تقديم الدعم لعشرات الأندية في وقت يجري فيه دراسة دعم أندية أخرى في المحافظات.
وبين وزير الصحة الدكتور فراس الهواري أن مستشفى الطفيلة يعد من المستشفيات المميزة التي ستقدم الرعاية الصحية النوعية لأبناء محافظة الطفيلة، بعدما جرى تجهيزها بالمعدات والأجهزة الطبية إلى جانب توفير زهاء 455 موظفا منهم 250 ممرضا وطبيبا جرى تعيينهم من خلال ديوان الخدمة المدنية.
وأشار إلى أن المستشفى يضم 180 ممرضا وثمانية أطباء اختصاص في العديد من الاختصاصات الطبية، فيما سيجري شمول المستشفى ببرنامج "الطبيب الزائر" للقيام بعمليات نوعية، فضلا عن العمل ليكون المستشفى تعليميا بالتعاون مع جامعة مؤتة.
وبين وزير الصناعة والتجارة يوسف الشمالي أن الحكومة ماضية في دعم أعلاف المواشي وتوزيعها على مربي المواشي، وفق كشوفات الحيازات الواردة من مديريات الزراعة، فيما سيجري إعادة النظر في توزيع مادة النخالة بالعمل على زيادة الكميات التي توزع على المزارعين.
وزير العمل نايف استيتية أوضح أنه جرى تشغيل 200 باحث عن عمل في الفروع الإنتاجية في بصيرا وارويم في المصنعين وخلال الفترة المسائية، مشيرا إلى أنه جرى تشغيل 44 من شباب الطفيلة خلال يوم وظيفي جرى تنظيمه وأنه سيجري زيادة أعداد المشتغلين من الشباب في مراحل قادمة.
وأضاف أن هنالك تعاونا وتنسيقا مع شركتي الاتصالات زين وأورنج للعمل على تأهيل وتدريب الشباب العاطلين عن العمل في مراكز تدريبية، وهو من شأنه أن يوفر فرص عمل لأبناء الطفيلة في مجالات صيانة الهواتف الخلوية، في حين تضم الفروع الإنتاجية حاليا نحو 1400 عامل وعاملة سيجري زيادة أعدادهم في المراحل المقبلة؛ بغية زيادة الطاقة الاستيعابية في تلك الفروع.
--(بترا)
ع ق / ن ح/ م ك
24/09/2022 19:13:15
مواضيع:
المزيد من محافظات
2025/08/14 | 02:22:51
2025/08/14 | 02:00:35
2025/08/14 | 01:59:11
2025/08/14 | 01:30:20
2025/08/14 | 00:47:33